‏إظهار الرسائل ذات التسميات non labeled. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات non labeled. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 15 مايو 2008

تعريف


المجاز المرسل هو الكلمة المستعملة في غير ما وضعت له لعلاقة غير المشابهة مع قرينة مانعة من إرادة المعنى الوضعي.


الجمعة، 18 أبريل 2008

تــيــه في بص وطل


كانت علاقتي مع (بص وطل) تقتصر على القراءة , بشكل شبة منتظم , ربما لهذا لم أحبذ كثيراً فكرة الورشة في بداية الأمر ..
الآن يسعدني القول أنني كالعادة كنت مخطئاً ..
القصة تم نشرها , مصحوبة بتعليق من (د.سيد البحراوي) سيصيبني حتماً بجنون العظمة بشكل أو بآخر
وكذلك بصورة وهو ما جعلني أشعر بشعور غريب , كوني لأول مرة يتم أختيار صورة , لا أن أقوم أنا بهذا الأمر كالمعتاد .. وكالمعتاد لم ترق لي الصورة كثيراً :) .. لكني كما قلت , الأمر له طعم محبب للنفس ..
شكر واجب لمروة جمعة لإنها أعلمتني بهذا الموضوع من الأساس ..
وشكراً للعزيز إيهاب عمر على البشرى كما يقال :)
القصة هي ( تـيـه ) وهي منشورة هناك من غير عنوان , لأنني نسيت ذكره :) .. يليق طبعاً هنا أن أذكر شيئاً عن أن قليل البخت سيجد العظم في الكرشة بطبيعة الحال . وإن كنت آمل أن العنوان سيتم تعديله بعد توضيحي هناك ..
طبعاً لابد أن أشكر الجميع , لأنهم يفعلون هذا في حفلات الأوسكار ..
(بالمناسبة .. بعد النظر في العنوان شعرت أنه سخيف بشكل لا يوصف .. هل من إقتراحات ؟! )

الجمعة، 4 أبريل 2008

حركة توافقية


وكأننا لم نصدق أن هذا يحدث فعلاًَ , خرجنا بسرعة من قاعة الاجتماعات المقيتة التي جلسنا فيها ما يقارب الأربع ساعات متواصلات . نحاول فيها أن نقوم بأشياء يرفضون هم القيام بها , أو أن يتركوا الآخرين لكي يفعلوا . في النهاية لم نصل لأي شيء , إلا لفترة راحة . هذا هو الشيء الوحيد الذي اتفق عليه الجميع بلا إستثناءات .
ركضنا أنا وهي تقريباً نحو ماكينة القهوة في الطرف الآخر من الرواق . طلبت قهوتي المعتادة , و بعد دقائق أمسكتها في يدي في كوب بلاستيكي متوسط الطول, وانتظرتها لكي تفعل المثل , ولكن بدا أن هنالك شيء يحدث بشكل خاطئ .
حاولت أكثر من مرة , وبأكثر من طريقة , والعديد من الأزرار , ولكن بلا جدوى . " بختي أسود " هكذا كانت تقول ضاحكة بغيظ .
كنت أراقب صامتا , وضحكت حين قالت جملتها الأخيرة , وبعدها عرضت عليها أن نذهب للكافتيريا الرئيسية بالأسفل ولنترك هذه الآلة عديمة الفائدة . و " اعتبري الموضوع زكاة عن صحتك " , نظرت في ساعتها , وقالت أن المتبقي على انتهاء فترة الراحة هو عشر دقائق لا غير . قلت أنها تكفي وزيادة .
هبطنا السلم في ثلاث دقائق , وتوقفنا أمام الرجل في الكافيتيريا خمسة أخرى .
كنت أقول لها هذا التتابع الزمني ضاحكاً , ولكنها للغرابة لن تقابل هذا إلا بابتسامة بدت باهتة , ومجاملة , أكثر من كونها حقيقية .
ما أن أمسكتْ كوبها الزجاجي _الذي طلبته على هذه الشاكلة , لا البلاستيك كما الذي أحمله _ حتى تحركتْ . وبعد حركتها بأربع ثوان ٍ كنت أنا على الأرض , قهوتي مسكوبة , وقميصي ابتل من الأمام لأنني سقطت على القهوة بطبيعة الحال .
ما حدث أبسط من أن يُفسر :
كنت أتصور أنها ستتحرك بهدوء حيث تحمل كوباً ممتلئاً تقريباً . ولكنها تحركت بسرعة , وتخطتني حيث كنت أتحرك بهدوء لكي نمشي معاً كما تصورت .
في هذه اللحظة , عندما حاولت أن أسير بسرعة مرة أخرى لألحقها , تعثرت قدماي في بعضهما , وتساقطت كالجردل .


المتابعون