الأحد، 10 يناير 2010

الأربعاء، 30 ديسمبر 2009

ميلودي هيتس

و اكتشفت انني مجرد فم آخر .. وهذا الإكتشاف يجعل الأمر أسوأ ، لكن الحقيقة فضلاَ عن كونها حقيقية ، فهي غالباً لا تسر .. كما فعل الصواب بالظبط .
أكره من يصدعون رأسي بمشاكلهم .. ليست مشاكل من أحبهم ، وليس من ينفتح قلبي لهم .. لأنهم معشر المشفقين .. الذين تتحول الشفقة بالنسبة لهم ، لفعل عام تجاة الدنيا بكاملها . بل للهاموش ، هم من ينغلق صدري ، ويضيق ناحيتهم ، ويبدو الأمر وكأن روحي تنسحب مني وهم يتحدثون عن كون العالم لا يفهمهم ، وكم أنهم نواقيس تدق في عوالم الصمت ، وأنهم وحدهم ، وأنه من الأفضل للدنيا ألا يوجدوا فيها .. نعم يا صاحبي .. هم الذين يظهرون في شريط شات ميلودي هيتس ليتحدثوا عن قسوة البشر ، و عتاوة اليأس ، هم يمرمطون الحزن ، للحزن جلال ، وهم ينزلونه من علياءه ليتحدثوا عنه كما يتحدثون عن عشاء اليوم .
لكنني الآن في مأزق وجودي بحت .. حيث أشعر أنني ناقوس يدق في عوالم الصمت ، وأنني وحدي ، وأنه من الأفضل للدنيا ألا أوجد فيها . فهل سأبدأ في استلام أي أذن تأتي في طريقي لكي أسكب كل هذا الخراء فيها ؟َ! .. يبدو هذا الآن حلاً لا بأس به ، في حين أن الصواب هو التصرف كرجل ، وأن أعتبر نفسي نكرة ، وأتعامل على هذا الأساس ، وأخرس .

الخميس، 24 ديسمبر 2009

أنا حقي أعترض


يوماً بعد يوم .. أي بمرور الأيام .. والجملتان بالمناسبة مختلفتان تمام الإختلاف .. يتزايد اقتناعي الشخصي ، أننا نقطن مرحاضاً عمومياً ، انقطعت عنه مياة الصرف منذ دهور ..

الأحد، 20 ديسمبر 2009

علامات


من علامات إقامة الحق لك في الشيء ، إدامته إياك فيه مع حصول النتائج .

ابن عطاء الله السكندري .. الحكم العطائية


الجمعة، 18 ديسمبر 2009

las ketchup


في منتصف 2002 تقريباً سادت العالم حمى أغنية ليست مفهومة من الأصل ، لكن الحقيقة التي ستثبت نفسها ، أن ماليس مفهوماً ليس بالضرورة سيئاً ، لكن ما كان مفهوماً نوعاً هو لماذا سادت هذه الأغنية في مصر ، حسناً .. الأغنية خفيفة .. خفيفة لدرجة أننا لم نفهم كلماتها أصلاً ، لها لحن راقص ممتع ، والجو صيف يحتاج هذا النوع ، والفتيات جميلات فعلاً ، من لم يعجبه واحدة من المعطيات ، سيهتم بالأخرى .. ومن لم ير في واحدة من الفتيات جمالاً ، فهو لابد واجده في أخرى ، و الراهب الذي لن يتأثر بهن ، سيعجبه معطى آخر كما قلت .. وهكذا .
استمر اعجابي بأغنية الكاتشب لفترة من الزمن ، حتى قرر فريق مصري عليه لعنة الله أن يمصّرها ، والنتيجة التي لم تدهشني هي أنها تحولت بقدرة قادر إلى نموذج خرافي السخف ، أفسد أي محاولة للإستمتاع بالأغنية ، لأن المرء تلقاءياً يفكر في كلمات الفريق المصري عليه لعنة الله .. وفي شورت الرجل الأصلع البدين ، وهي ثلاث كلمات أود التركيز عليها : شورت .. رجل .. أصلع .. بدين ..
لكن النسيان نعمة ، وهكذا وبعد مرور ما يقارب السبع سنوات ، نسيت كلمات الأغنية المصرية المقيتة ، ولم يبق إلا اللحن حفظه الله ، ليجعل من فكرة الإستماع للأغنية مرة أخرى أمراً ممكناً من الناحية العملية .


">


سوداء الشعر بالمناسبة :)


الأربعاء، 16 ديسمبر 2009

عـصـر


قال : للإيمان قبضة تعصر ، مثلما للخوف ، وكما للتردد ، والدوران حول النفس إلى ما لانهاية ..
صمت ، ثم تمتم : اللي مش قد اللعب ، ميلعبش

الخميس، 26 نوفمبر 2009

ندى


كلما شعرت بأنني رأيت كل شيء ، أكتشف أنني مجرد أحمق كبير ، مغرور ، لا يعرف عن الدنيا أو عن نفسه ، أي شيء .
لظروف التخصص ، ولضرورات الحياة ، ولحكم القدر ، رأيت من قبل أناساً تموت .. عرفت لحظات الصمت ، والوهن ، والخوف ، والقشعريرة التي تظهر على وجوه الموشكين على الرحيل ، قبل أن يحصلوا على اللقب رسمياً ، ويرحلوا .
لكن هذا المشهد ، مختلف ..
إسمها ندى ، وهو أسم جميل .. وهي قد ماتت الآن .. ماتت لأنها كانت تتظاهر في طهران ، إحتجاجاً على فوز الرئيس الحالي (أحمدي نجاد) بالإنتخابات ، وهزيمة (حسين موسوي) ، ماتت لمجرد أنها خرجت للشارع اعتراضاً على ما تم اعتباره من الكل ، تزييفاً للإنتخابات وتلاعباً بالأصوات ضد مرشح لم يحز رضا السلطة الدينية .
كلماتها الأخيرة كانت : "إنني أحترق .. إنني أحترق"
ليرحمها الله ، وليرحمنا حين تحين ساعتنا ،
ملاحظة أخيرة .. الفيديو غير مناسب مطلقاً للمشاهدة ، لا لأصحاب القلوب الضعيفة ولا القوية ، لم أكن أود وضعه بأي حال ، لكن الأمر فقط لكي لا ننساها ، ولا ننسى الألوف الذين يموتون ميتة لا يستحقونها كهذه .. حتى لو جلدنا هذا ،

">

الأحد، 22 نوفمبر 2009

كطلعة وردة


سألتك : هزّي بأجمل كف على الأرض
غصن الزمان !
لتسقط أوراق ماض وحاضر
ويولد في لمحة توأمان :
ملاك . . وشاعر !
ونعرف كيف يعود الرماد لهيبا
إذا اعترف العاشقان !
أتفاحتي ! يا أحبّ حرام يباح
إذا فهمت مقلتاك شرودي وصمتي
أنا ، عجبا ، كيف تشكو الرياح
بقائي لديك ؟ و أنت
خلود النبيذ بصوتي
و طعم الأساطير و الأرض . . أنت !
لماذا يسافر نجم على برتقاله
و يشرب يشرب حتى الثمالة
إذا كنت بين يديّ
تفتّت لحن ، وصوت ابتهاله
لماذا أحبك ؟
كيف تخر بروقى لديك ؟
و تتعب ريحي على شفتيك
فأعرف في لحظة
بأن الليل مخدة و أن القمر
جميل كطلعة وردة
و أني وسيم . . لأني لديك !
أتبقين فوق ذراعي حمامة
تغمّس منقارها في فمي ؟
و كفّك فوق جبيني شامه
تخلّد وعد الهوى في دمي ؟
أتبقين فوق ذراعي حمامه
تجنّحني . . كي أطير
تهدهدني . . كي أنام
و تجعل لاسمي نبض العبير
و تجعل بيتي برج حمام ؟
أريدك عندي
خيالا يسير على قدمين
و صخر حقيقة
يطير بغمزة عين
** ** ** **
ملحوظة (1) : القصيدة لمحمود درويش .. وإسمها ( أبيات غزل)
ملحوظة (2) : أنا مش عارفني أنا تهت مني ، أنا مش أنا :)
ملحوظة (3) : صباح الفل .

السبت، 21 نوفمبر 2009

قالت الست


القمر ، من فرحنا ، هينوّر أكتر ..
والنجوم هتبان لنا ، أجمل وأكبر
والشجر ، قبل الربيع ، هنشوفه أخضر
واللي فات ننساه .. ننسى كل أساه ..
يلا نلحق من الزمن أيام صفا
دي الحياة من غير لقانا ، مش حياة ،
وإحنا مش هنعيش يا روحي ، مرتين .

ألحان محمد عبد الوهاب طبعاً

الاثنين، 16 نوفمبر 2009

زي جنينة

خضارك زي جنينة ، وطرحت تينات
عودك ، في مشيته .. عاملّه منحنيات
عضامك لينة ، لاقيين على التنيات
تانية واتنين تلاتة .. وأربع خمس تنيات
يا أم عقدين دهب .. تلاتة وتلاتين طارة
ما عيناً رأت ، ما وردت على بكّارة
يوم طلّت علينا ، الكل وقعوا سكارى
سقطت في الحليب ، ما بينت له عكارة
(عشق البنات .. محمد منير)


الأحد، 15 نوفمبر 2009

سمّني ما شئت


- لا أعرف اسمكِ
> سمني ما شئتَ

- لستِ غزالةً
> كلا. ولا فرساً ..

- ولستِ حمامة المنفى
> ولا حوريةً

- من أنتِ؟ ما اسمكِ؟
> سمني، لأكون ما سميتني

- لا أستطيع، لانني ريح
وأنتِ غريبة مثلي، وللأسماء أرض ما

> إذن، أنا «لا أحد»

> لا أعرف اسمكَ، ما اسمكَ؟
- اختاري من الأسماء أقربها
إلى النسيان. سميني أكن في
أهل هذا الليل ما سميتني!

> لا استطيع لأنني امرأة مسافرة
على ريح. وأنت مسافر مثلي،
وللأسماء عائلة وبيت واضح

- فإذن، أنا «لا شيء»...

قالت «لا أحد»:
سأعبىء اسمك شهوةً. جسدي
يلمك من جهاتك كلها. جسدي
يضمك من جهاتي كلها، لتكون شيئاً ما
ونمضي باحثين عن الحياة...

فقال «لا شيء»: الحياة جميلة
معكِ... الحياة جميلة !
( لا أعرف أسمك .. محمود درويش)

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2009

عروق الشجر المشتبكة


مختار الصحاح له رأي في المسألة :
الشَّجَنُ :
الحزن والجمع أشْجَانٌ وقد شَجِنَ من باب طرب فهو شَجِنٌّ و شَجَنهُ غيره من باب نصر و أشْجَنَهُ أيضا أي أحزنه و الشَّجْنُ كالفلس واحد شُجُونِ الأودية وهي طرقها ويقال الحديث ذو شجون أي يدخل بعضه في بعض و الشُّجْنةُ بكسر الشين وضمها عروق الشجر المشتبكة ويقال بيني وبينه شجنة رحم أي قرابة مشتبكة وفي الحديث {الرحم شجنة من الله تعالى} أي الرحم مشتقة من الرحمن والمعنى أنها قرابة من الله تعالى مشتبكة كاشتباك العروق ..
** ** ** **
هناك أغنية لكارم محمود ، والسيد الوالد يعتبره مع محمد قنديل من أساطير الكون ، وأنا أوافقه الرأي ، الأغنية هي ( أمانة عليك يا ليل طوّل) ، والتجربة _وهي كذلك خير برهان_ تثبت أنني كلما استمعت لهذه الأغنية أشعر بمشاعر من يدهسه أتوبيس .. وهو ما يثبت أن الأغنية رغم ما بها من قدر لا يستهان به من السعادة ، تثير شعوراً لا يمكن فهمه إطلاقاً بالنسبة لي .. قديماً سمعت صديقاً عزيزاً ، يملك واحداً من أجمل الأصوات التي سمعتها في حياتي يقول لي أنه تمت " فرتكته " من قبل أغنية ما ، لا أتذكر الأغنية تحديداً ، لكن ما أتذكره الآن أن بعرور أصدر أغنية بالعنوان نفسه ، فرتكة .
والآن ، وفي اللحظة الآنية ، هذه اللحظة تحديداً ، أي الآن ، التي ستتحول بعد ادراكي لها إلى "القديم" ، أنتظر شيئاً ما .. أنتظره بكل جزيئة من جزيئات الكائن المحكوم عليه بالفناء يوماً ما ، والذي يدعو ربه ، أن يعينه ، وأن يكرمه ، في الكام يوم اللي حكمت مشيئته أن يقضيها على الكوكب اللطيف هذا .
** ** ** **
يقال ، والعهدة على الراوي ، أن أوراق الشجر ، تتخذ شكلاً معيناً ، ونسقاً شديد التعقيد ، يسمح لها _مع الإنتباة لحقيقة أن الشمس تغير موضعها بإستمرار .. يسمح هذا النسق والترتيب ، لضوء الشمس بالوصول لكل ورقة على حدة بالدرجة التي تسمح للورقة بممارسة حياتها الطبيعية .. وتجعل لكل ورقة حصة معينة من الضوء .. لا أعرف بالظبط مدى صحة المعلومة ، لكنني أصدقها .
** ** ** **
يمكن كذلك أن نرى رأي محمد خان فيما يحدث

المتابعون