Sunday, September 21, 2008

.. ولا حتى


معرفش ليه تنحت للدنيا كدا
وفجأة لقيتني مسكون بالملل
لا عندي رغبة في البكا ولا في الكلام ,
ولا عايز أنام ,
ولا حتى بسأل إيه دا إيه ، و آخرتها إيه ، وإيه العمل ..
حالة كدا ..
وأخاف أقول لأي حد .
أحسن يقوم يقلبها جد ..
حد صاحبي ينزعج ,
يمد إيده جوا قلبه من باب الكرم ، عشان يشاركني الألم ..
أو يستلف لي من لئيم حبة أمل ..
حالة كدا .. معرفش إيه ..
حالة كدا , ملهاش معاد ..
ساعات تزورني في الشتا , في الربيع , في الحر ,
و في عز الشتا ..
وتجيب حاجات لا فيها روح ولا ميتة ..
حالة كدا ..
لا معاها ينفع كلمتين , ولا غنوتين
ولا لقطة من ألبوم صور ,
ألاقي قلبي في الهوا ويّا الكور ..
أخاف أقول لأي حد , أحسن يقوم يقلبها جد ..
حالة كدا , معرفش إيه
لكني برجع منها بعد السكات , فاكر شوية , فاهم شوية في اللي فات
حاسس أوي بحضن الصحاب ..
محظوظ انا ..
سعات بشاور يتفتح لي ألف باب ..
لكني برجع , وبغلط في الحساب ..


( حالة كدا .. علي سلامة )

4 comments:

Anonymous said...

فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة - The Culture of Defeat - بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:

1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:

http://www.ouregypt.us/culture/main.html

حنين said...

معك حق تماما..
هي فعلا حالة كده، لا ليها وصف ولا بتروح بسرعة..
تسكن الواحد لغاية أما يزهق منها، بس بتروح وقت ما هيا عايزة.. وأحيانا الوقت ده بيطول أوي
زي الألم ..
...
بس ايه؟ ما كنتش أعرف إنك وصلت للاكتشاف المسمى علي سلامة !
بجد أشعاره أحيانا تبقى في الجون، واحيانا مش فاهماها!
ما دام وصلت له، يبقى جرب تسمع وجيه عزيز، بيغني حلو أوي
..
تسلم مدونتك، وتعيش :)

أحمد جمال said...

anonymous الأخ

أشكرك على المعلومات القيمة .. لازم فعلاً مصر تتحد مع السودان ..

كل سنة وانت طيب ..


** ** ** **


حنين :

جربت أسمع وجية والله , وكانت تجربة غير ناجحة بصراحة ..
هو كملحن كويس وألحانه ذكية .. لكن كمطرب شديد الإفتعال ..

أما عن الحالة كدا .. فربنا يهوّن

حامد برهام said...

مش دي كلمات الأغنية اللي انت سماعتهالي يا جماليكا ..عموما مش هيحس بالكلمات دي غير اللي مر بالحالة دي خصوصا إذا كانت من نوع كده....وايه بقه اللي (الانونيمص) بيقوله ده...انا (مؤمن) بثقافة الهزيمة هي صحيح حاجة وحشة بس حاجة حقيقة بنفس المقدار وأي واحد من حقه يكرهها زي ما بنكره الحقيقة تمام والأمر الواقع...الحل لموضوع ثقافة الهزيمة لا يكون (بمسهحا) ولكن بإستخدام ثقافة بديلةهي(ثقافة الثورة) غير كده اسف وكفايه كده عشان منعكش أكتر من كده...علي فكرة اللي مكتوب ده عامل زي المنشورات اللي كانو بيقبضوا علي بيوزعوها زمان ..خصوصا ان اسلوبها ضعيف برده بسبب الاختصار الزائد عن الحد..واللا عقلانية الحالمة والعاطفية التي تزكم الانوف...كفاية الإقحام نفسة ووجودها في مكان ليس له مايبرره بدون مقدمات ..طب ياخي علق علي القصيدة الأول مجاملة...انا اسف هو مجرد رأي ولا أقصد الإساءة