Sunday, August 3, 2008

على علّاته




فشلت جميع محاولاتي

في أن أفسر موقفي

فشلت جميع محاولاتي

فتقبلي عشقي على علاته

وتقبلي مللي .. وذبذبتي .. وسوء تصرفاتي

فأنا كماء البحر في مدي وفي جزري وعمق تحولاتي

إن التناقض في دمي وأنا احب

تناقضاتي

ماذا سأفعل يا صديقه

هكذا رسمت حياتي

منذ الخليقة .. هكذا رسمت حياتي ..


(التناقضات .... نزار قباني )



6 comments:

عمرو said...

يسعدنى فعلا أن أكون أول من أعلق يا أخى العزيز

لن أعلّق على نزار بالطبع, و من أنا كى أعلق على شئ كتبه من يمتعنى حتى لو كان ذمّاً ؟؟

المشكلة فعلا إنى أول ماقريت البوست افتكرت انه من بنات أفكارك !!!!!, وظليت مذهول طول المقطع لحد ما خلصت و بعدين لقيته نزار هو اللى كتبها !!!! بصراحة كنت قد ظننتك وصلت لذروة العبقرية فى الشعر-كما انت فى القصة القصيرة - و تحمست جدا, ثم اكتشفت ان أفكارى (عبث فى عبث ) على رأى المبدعة دوما مروة جمعة

هذه هى المشكلة الوحيدة على كل حال أنى هويت من أعالى جبال الأمانى الى أسافل وديان الأوهام, الباقى طبعا -كما قلت- لن أعلق عليه


تحياتى يا أخى العزيز

:D:D:D:D

Anonymous said...

أنا أؤمن بنظرية بسيطة فى النقد الفنى .. من الواضح أن الشعر ليس فقط هيكل لغوى به نسق موسيقى مميز .. أنه يقول شيئاً أيضاً ..
أفضل الأشعار هى التى إن جردتها منكل ما يجعلها شعراً بالمعنى المعروف من موسيقى داخلية ووزن وقافية سيظل المعنى بحد ذاته شعرى التأثير !
أنظر مثلاً إلى القصيدة الفائقة الروعة ( منشورات فدائية على جدران اسرائيل ) لنزار قبانى نفسه تجدها وإن جردت من كل شئ آخر ، يظل ما تقوله القصيدة مثير للمشاعر ، على قلة التشابيه و المجازات وما إلى ذلك ..

أما هذه القصيدة فببساطة تقول :
( لقد قبلت تناقضاتى لأنى أدركت أنى هكذا خلُقت ) ... وهو للأسف معنى ضحل ..

حتى لو كان نزار قبانى ..

فريد

Zanooba (Zeinab sab9n) said...

أنا كمان أول مرة أريته أفتكرته بتاعك ...و القصيدة جامدة جداً و أنا أخالف الأخ اللي قال إن معناها ضحل ..و غير عميق يعني العمق مش لازم يكون بالرمز الكتير
حياك الله

Anonymous said...

القصيده بالفعل رائعه....
بدايه وكما قيل من قبل لقد ظننت انك من كتبتها.... وشعرت بالفرحه ثم وجدت نزار.... فخبوت الفرحه قليلا ولكنها مازلت هناك ....
ولانى ارى ان ما يجعل الانسان هو التناقضات
ان التردد صفه محوريه فى الشخصيه
لولاها لمرت الحياه سريعه بلا وقفه
بينما عندما نتردد.... نقف .....ننظر ورائنا ونراقف مواقفنا السابقه
فليحيا التردد الايجاى

أحمد عبد الفتاح said...

جميلة

نورا الجندي said...

حلوة أوي المقتطفات اللي بتجيبها في مدونتك! دي ميزة إن حد يبقى له نفس ذوقي تقريبًا!نزار بجد بيعبر على اللي جوايا ومش عارفة أقوله :)..
على فكرة التدوينة اللي قبليها عاجباني (مش حأقعد أعلق بقى في كل واحدة) وحسيت كده فيها بقسوة.. مش عارفة..
وكمان كل كام يوم بأفتح مدونتك عشان أقرا "وجه تعبيري سخيف" التحفففة ، خصوصًا إني بأحب المحادثات في القصص :] بس بأتشل منها أوي ..دمي بيتحرق كل مرة ودي سر عبقريتها!

مش حتكتب حاجة جديدة ؟ إوعى تعمل زيي ويجيلك ركود تدويني!