Friday, May 22, 2015

العائق الوحيد أمام الشخص الذي يحمل شهادة معاملة أطفال في التعامل مع غيره وتطليع ميتين أبوهم بحرية، أن يكون غيره حاملاً لنفس الشهادة، عندها يعود الأمر مرة أخرى، ليصبح صراعاً حقيقياً متوازناً بين اثنين من الأبطال الخارقين، أو خناقة اتنين بلا واسطة تعزز من قيمتهم، على وظيفة محدودة القيمة، أو اختلاف موظفين في نفس الدرجة المالية على ترتيب الإمضاءات على الورق، كيفما رغب الواحد في التعامل مع الصراع، سواء يعني بتعظيمه أو التقليل من شأنه.. بإختصار، الشخص الذي يحصل على الأرباح كاملة، هو الذي يختم ورقة شهادة معاملة الأطفال، أنا لما أكبر عايز أشتغل في هذا المنصب بالتحديد، وأشوف الناس وهي بتضرب بعض بجنون، بينما أحرّك الختم بين أصابعي.

3 comments:

ماشى الطريق said...

عامل ايه يا صاحبى لو نازل اسكندرية عرفنى
انا شيلت الفيسبوك
دى نمرتى لو حتتصل بيا اوحتكلمنى عالواتس اب ٠١٠٠٤١٨٠٠٧٧
ايه موضوع شهادة رعاية الأطفال بقى

حنين خطاب said...

المسؤولية أحساس، واللامبالاة ضغوط متفجرة أو ربما هو ركام فوق قلب أحدهم....!

الذين يهتمون...قدرهم دائما أن يعانوا وإن ادعو فرضا بأنهم لا يفعلون..!

Uouo Uo said...


thank you

سعودي اوتو