خلال ثلاثة أيام، حلمت نفس الحلم ثلاث مرات. أكون ماشياً وحدي على كوبري مبهم التفاصيل، ولا أرى أمامي إلا شخصاً يقترب بنفس سرعتي في المشي، عندما يصبح بمحاذاتي يدير وجهه للناحية الأخرى، فلا أميز من ملامحه أي شيء، بعد تجاوزه بخطوات، أشعر باليد التي تدفعني من الخلف ناحية السور المنخفض، تسقط نظارتي وأفقد التمييز للحظة، وأشعر باليد ترفعني عن السور الذي أشم رائحة صدئه، أحاول التشبث بأي شيء، لكنني أفشل. استيقظ قبل الوصول للماء بلحظات.
Saturday, July 16, 2011
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

0 comments:
Post a Comment