الثلاث ثوان التي يستغرقها ضغط زر الاتصال، أخضر اللون في الهاتف المحمول، هي_والله_ كل ما يمنعني .
Monday, June 27, 2011
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
(الورقة الأولى)"ملِكٌ أم كتابهْ?"صاحَ بي صاحبي; وهو يُلْقى بدرهمهِ في الهَواءْثم يَلْقُفُهُ..(خَارَجيْن من الدرسِ كُنّا.. وحبْرُ الطفْولةِ فوقَ الرداءْوالعصافيرُ تمرقُ عبرَ البيوت,وتهبطُ فوق النخيلِ البعيدْ!)"ملِك أم كتابه?"صاح بي.. فانتبهتُ, ورفَّتْ ذُبابهحولَ عينيْنِ لامِعتيْنِ..!فقلتْ: "الكِتابهْ"... فَتَحَ اليدَ مبتَسِماً; كانَ وجهُ المليكِ السَّعيدْباسماً في مهابه! ..."ملِكٌ أم كتابة?"صحتُ فيهِ بدوري..فرفرفَ في مقلتيهِ الصِّبا والنجابهوأجابَ: "الملِكْ"(دون أن يتلعثَمَ.. أو يرتبكْ!)وفتحتُ يدي..كانَ نقشُ الكتابهبارزاً في صَلابه!دارتِ الأرضُ دورتَها..حَمَلَتْنا الشَّواديفُ من هدأةِ النهرِألقتْ بنا في جداولِ أرضِ الغرابهنتفرَّقُ بينَ حقولِ الأسى.. وحقولِ الصبابه.قطرتيْنِ; التقينا على سُلَّم القَصرِ..ذاتَ مَساءٍ وحيدْكنتُ فيهِ: نديمَ الرشِيد!بينما صاحبي.. يتولى الحِجابه!!***(الورقة الثانية)من يملكُ العملةَيُمسكُ بالوجهيْن!والفقراءُ: بَيْنَ.. بيْنْ!***(الورقة الثالثة)نائماً كنتُ جانبَه; وسمعتُ الحرسْيوقظون أبي!..- خارجيٌّ?.- أنا.. ?!- مارقٌ?- منْ? أنا!!صرخَ الطفلُ في صدر أمّي..(وأمّيَ محلولةُ الشَّعر واقفةٌ.. في ملابِسها المنزليه)- إخرَسواواختبأنا وراءَ الجدارِ,- إخرَسواوتسللَ في الحلقِ خيطٌ من الدمِ.(كان أبي يُمسكُ الجرحَ,يمسكُ قامته.. ومَهابَتَه العائليه!)- يا أبي- اخرسواوتواريتُ في ثوب أمِّيَ,والطِّفلُ في صدرها ما نَبَسْومَضوا بأبيتاركين لنا اليُتم.. متَّشِحاً بالخرَس!!***(الورقة الرابعة)أيها الشِعرُ.. يا أيُها الفَرحُ. المُخْتَلَسْ!!(كلُّ ما كنتُ أكتبُ في هذهِ الصفحةِ الوَرَقيّهصادرته العَسسْ!!)***(الورقة الخامسة)... وأمّي خادمةٌ فارسيَّهيَتَنَاقَلُ سادتُها قهوةَ الجِنسِ وهي تدير الحَطبْيتبادلُ سادتُها النظراتِ لأردافِها..عندما تَنْحني لتُضيءَ اللَّهبْيتندَّر سادتُها الطيِّبون بلهجتِها الأعجميَّه!نائماً كنتُ جانبَها, ورأيتُ ملاكَ القُدُسْينحني, ويُرَبِّتَ وجنَتَهاوتراخى الذراعانِ عني قليلاًقليلا..وسارتْ بقلبي قُشَعْريرةُ الصمتِ:- أمِّي;وعادَ لي الصوتُ!- أمِّي;وجاوبني الموتُ!- أمِّي;وعانقتُها.. وبكيتْ!وغامَ بي الدَّمعُ حتى احتَبَسْ!!***(الورقة السادسة)لا تسألْني إن كانَ القُرآنْمخلوقاً.. أو أزَليّ.بل سَلْني إن كان السُّلطانْلِصّاً.. أو نصفَ نبيّ!!***(الورقة السابعة)كنتُ في كَرْبلاءْقال لي الشيخُ إن الحُسينْماتَ من أجلِ جرعةِ ماءْ!وتساءلتُكيف السيوفُ استباحتْ بني الأكرمينْفأجابَ الذي بصَّرتْه السَّماءْ:إنه الذَّهبُ المتلألىءُ: في كلِّ عينْ.إن تكُن كلماتُ الحسينْ..وسُيوفُ الحُسينْ..وجَلالُ الحُسينْ..سَقَطَتْ دون أن تُنقذ الحقَّ من ذهبِ الأمراءْ?أفتقدرُ أن تنقذ الحقَّ ثرثرةُ الشُّعراء?والفراتُ لسانٌ من الدمِ لا يجدُ الشَّفتينْ?! ...ماتَ من أجل جرعة ماءْ!فاسقني يا غُلام.. صباحَ مساءاسقِني يا غُلام..علَّني بالمُدام..أتناسى الدّماءْ!!...آهمن يوقف في رأسي الطواحينومن ينزع من قلبي السكاكينومن يقتل أطفالي المساكينلئلا يكبروا في الشقق المفروشة الحمراء خدّامينمن يقتل أطفالي المساكينلكيلا يصبحوا في الغد شحاذينيستجدون أصحاب الدكاكين وأبواب المرابينيبيعون لسيارات أصحاب الملايين الرياحينوفي المترو يبيعون الدبابيس وياسينوينسلون في الليليبيعون الجعارين لأفواج الغزاة السائحين...هذه الأرض التي ما وعد الله بهامن خرجوا من صلبهاوانغرسوا في تربهاوانطرحوا في حبها مستشهدينفادخلوها بسلام آمنينادخلوها بسلام آمنين..
جميع الحقوق محفوظةكافة المواد المنشورة في هذا الموقع محفوظة ومحمية بموجب قوانين حقوق النشر والملكيةالفكريةلا يجوز نسخ هذه المواد أوإعادة إنتاجها أو نشرها أو تعديلها أو اقتباسها لخلق عمل جديد أو إرسالها أو ترجمتها أو إذاعتهاأو إتاحتها للجمهور بأي شكل دون الحصول على إذن كتابي مسبق
3 comments:
ربما يبتكرون زر اتصال يستغرق ما هو أقل من ثلاث ثوانٍ
:)
هذه دعوة لك لكي ترشح لنا إحدى تدويناتك البديعة التي نشرتها خلال الشهر الجاري
لتدخل في قائمة التدوينات المرشحة لتكون ضمن كتاب ال100 تدوينة
استقبال الترشيحات يبدأ في أولى ساعات الجمعة القادمة ولمدة أسبوع
صفحة الكتاب على بلوجر
http://100posts-ebook.blogspot.com/
صفحة الكتاب على فيس بوك
http://www.facebook.com/100posts
يشرفنا مشاركتك
:)
أتاريك بقى غاوي شاشات وبتحبها
:D
Post a Comment